تُعاتبني وهي بالأصل معضلتي
تدميني تحطّم غصن خاطرتي
لا أدري ألذغُ غرامٍ قد ألمّ بها
ولهبُ عشقٍ أوقدت بخاصرتي
تهيمُ عيوني بأنينها بصُراخها
يضحكُ خافقي وبالضلع رايتي
ردود أفعالٍ تكسوني لا أُبرِرُها
تغلّ الحشا وفي أرحام مهجتي
فأدركني أخاف بغياب شمسها
يموت الورد وتفنى براعمُ لغتي
أكابرُ في الحبّ وعشقها فرحي
وهل تستوطن الروح دون رئتي





رد مع اقتباس




















مواقع النشر (المفضلة)